وقائع الأعيان والأحوال (وأثرها في تعميم الأحكام واختصاصها)

250.00 EGP

13 متوفر في المخزون

هذا الكتاب

ولما كانت النقلة الأولى من الجاهلية إلى الإسلام مهمة من جهة، شديدة جدًا على الناس من جهة أخرى، ثم استدعى التبليغ على وجه كامل أن يختص المبلغ ببعض الأحكام، كانت هناك أحكام اقتضاها التدرج،وأحكام اختص بها بعض أهل الجيل الأول لفضيلة أو عذر ألم بهذا البعض، والمبلغ له صفاته المتعددة فهو رسول مبلغ عن الله، وهو  قاض بين الناس، وهو إمام للمسلمين، وهو مفت لهم، اقتضى ذلك معرفة الصفة التي كان عليها حين قال ماقال أوفعل مافعل حتى تنزل الأحكام على نفس الصفة، ثم قد يكون الحكم شرع في حال معين، وهذه الحال قد تنقل مع النص وقد تترك، أو ينقلها بعض الرواة ويتركها آخرون مهتمين بتحرير النص الوارد عن المبلغ، كانت الدراية بهذا الجانب على غاية من الأهمية والخطورة في تفسير النصوص وبيان التشريع، وبدونها يقع كثير من الخلط بين الأحكام، وتحمل النصوص مالاتحتمل، وتفسر على غير مراد الشارع.

المؤلف

أ.د. محمود عبدالرحمن           

الوزن 0.56 كيلوجرام
الأبعاد 17 × 24 سنتيميتر
المؤلف

أ.د. محمود عبدالرحمن

دار النشر

دار مفكرون الدولية للنشر والتوزيع

سنة النشر

2021

عدد الصفحات

326

ISBN

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وقائع الأعيان والأحوال (وأثرها في تعميم الأحكام واختصاصها)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *