إن من مقاصد علم أصول الفقه تزويد الفقيه بالقواعد التي تضمن بمراعاتها سلامة استثمار الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية وتضبط عملية الاستنباط.
وإذا كان لكل علم استمداد فإن من أعظم الروافد التي استمد منها الفقه أصوله علوم اللغة العربية فإن الشريعة -معظمها- ألفاظ ولا يعلم مراد الله سبحانه وتعالى إلا بعد معرفة دلالات الألفاظ على معاتيها وأن هذه المعاني مرادة للشارع.
المؤلف





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.