العلم والدين والطبيعانية – أين يقع التعارض؟

380.00 EGP

10 متوفر في المخزون

« يمتلك العديد من المسيحيين انطباعاً مبهماً يتصورون بسببه أن العلم الحديث يضمر العداوة للاعتقاد الديني ، وبالنسبة لغيرهم من المؤمنين فهذه العداوة قناعةٌ راسخة أكثر من كونها مجرد انطباعاً مبهماً .

وعلى الجانب الآخر ، يدعي العديد من العلماء والمتحمسين للعلم أيضاً وجود عداء بين الاعتقاد الديني الصارم والعلم . ويزعم بعضهم أن الاعتقاد الديني يمثل خطراً واضحاً للعلم ، كما يرى آخرون أن الدين يمثّل عقبة في طريق التقدم العلمي .

يعود التوتر بين العلم والدين إلى القرن السابع عشر على الأقل حيث كان التعارض المزعوم يقع في حقل علم الفلك وتحديداً في القصة الشهيرة التي حصلت للفيزيائي “جاليليو” مع الكنيسة .

تُذكَر هذه القصة غالباً على أنها كانت صراعاً شرساً بين سلطة الكنيسة [وهي في هذا السياق تمثل قوى القمع والتخلف وما يسمى بأصوات العالم القديم] في مواجهة قوى التقدم وأصوت العلم والعقل القويم »

ألفن بلانتنجا


أحد أشهر الفلاسفة التحليليين اليوم .. درس بجامعة هارفارد ونال الدكتوراه من جامعة ييل ، وهو زميل الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم .

الوزن 0.001 كيلوجرام
الأبعاد 17 × 24 سنتيميتر
المؤلف

تأليف : ألفن بلانتنجا, ترجمة : يوسف العتيبي, تعليق : محمد القرني

دار النشر

مركز دلائل

سنة النشر

2019

عدد الصفحات

351

ISBN

978-977-6637-72-6

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العلم والدين والطبيعانية – أين يقع التعارض؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *