أنا لا أريد الزغب

70.00 EGP

100 متوفر في المخزون

فبدأ رحلته سالكًا شعاب الجبل،فتارة يكون سهلاً،وتارات يكون وعرًا،ولكنه كان مثابرًا، لم تثنه المصاعب عن إكمال سيره، وإتمام أمره، واشتدت لفحات الحر عليه، فآواي إلى كهف يتقي به حر الشمس، ثم سمع بصوت خفيض يقترب منه.

دار النشر

روضة الفصحى

عدد الصفحات
ISBN

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنا لا أريد الزغب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *